أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي في قصر "انفاليد" في باريس، "أهمية بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها"، مشيرا الى ان "هناك فرصة اليوم لإعادة الامن الى لبنان".
وشجع على "ضرورة احترام تطبيق إتفاق الاطار من قبل اسرائيل"، موضحا أنه سيجري اتصالات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الاميركية "لتحقيق هذا الموضوع والتأكد من أن اسرائيل تحترم ما توقع عليه".
وأكد ماكرون ان "هذا يعني اولا، تحقيق الانسحاب التدريجي من الاراضي التي احتلتها وتولي الدولة اللبنانية زمام الأمور، وثانيا وبشكل متزامن، ايجاد الظروف للقوات المسلحة اللبنانية وللجيش اللبناني كي يكونوا في موقع القيادة، ومساعدتهم على تحقيق هذا الامر لا سيما عبر دعم قدراتهم".
وقال: "إن دعم الجيش اللبناني ومساعدته هو امر حاسم ليحل مكان الوجود الإسرائيلي غير الشرعي في جنوب لبنان. كما علينا ايجاد ظروف مناسبة في لبنان كي يستعيد سيادته ويتمكن من اعادة بناء الجنوب ويعيش اللبنانيون بأمان وظروف جيدة".
وتطرق الى مرحلة ما بعد "اليونيفيل"، مشيرا الى أنه عمل بجد مع رئيسة وزراء ايطاليا جورجيا ميلوني لهذه المرحلة، وقال: "ان نهاية ولاية القوات الدولية في الجنوب هي خطأ كبير، وعلينا ان نحضر من جهتنا لليوم التالي". أضاف: "لا يمكن للقوات الدولية ان تكون بديلا عن الجيش اللبناني، وتلك التي ستتواجد في الجنوب في مرحلة لاحقة ستكون حاضرة لدعم الجيش الذي سيقوم بعمله ويؤدي واجبه".